الشيخ المحمودي

367

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عنه ( ع ) أنه قال : حسن السؤال نصف العلم ، ومداراة الناس نصف العقل ، والقصد في المعيشة نصف المئونة . وقال الإمام الباقر عليه السلام : صلاح شأن الناس التعايش ، والتعاشر ملء مكيال ثلثاه فطن ، وثلثه تغافل . الحديث 64 ، من الباب 11 ، من البحار : 16 ، 47 . وروى الكليني ( ره ) في الحديث الثاني ، من باب حسن المعاشرة ، من الكافي : 2 ، 637 معنعنا ، عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : يا شيعة آل محمد اعلموا انه ليس منا من لم يملك نفسه عند غضبه ، ومن لم يحسن صحبة من صحبه ، ومخالقة ، من خالقة ، ومرافقة من رافقه ، ومجاورة من جاوره ، وممالحة من مالحه ، يا شيعة آل محمد اتقوا الله ما استطعتم ولا حول ولا قوة الا بالله . وفي الحديث السادس عشر ، من باب النوادر ، من الفقيه : 4 ، 282 ، 2 ، 643 ، عنه ( ع ) : مجاملة الناس ثلث العقل . وفي الحديث السادس عشر ، من باب النوادر ، من الفقيه : 4 ، 282 ، عنه ( ع ) : أعقل الناس أشدهم مراعاة للناس ، الخ . وفي الحديث 65 ، من الباب 11 ، من البحار : 16 ، 47 ، س 2 7 عنه ( ع ) قال : من أكرمك فأكرمه ، ومن استخف بك فأكرم نفسك عنه . وفي الحديث 81 ، من باب التقية ، من البحار : 16 ، س 12 ، 231 ، عن الخصال معنعنا ، عن حذيفة بن منصور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان قوما من قريش قلت مداراتهم للناس فنفوا من قريش ، وأيم الله ما كان باحسابهم بأس ، وان قوما من غيرهم حسنت مداراتهم فألحقوا بالبيت الرفيع . قال ثم قال : من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يدا واحدة ، ويكفون عنه أيادي كثيرة . ورواه أيضا في الحديث 6 ، من الباب 57 باب المداراة من الكافي : 2 ، 117 ، معنعنا عنه ( ع ) .